تجاوز إلى المحتوى

تعليم القرآن، بناء الإنسان، وخدمة المجتمع

شعار مجمع الشيخ الشريف التجاني الإسلامي

كلمة إدارة المجمع

كلمة المدير التنفيذي

كلمة الأستاذ/ أبوبكر الشريف التجاني، المدير التنفيذي لمجمع الشيخ الشريف التجاني الإسلامي، حول رسالة القرآن وبناء الإنسان.

كلمة المدير التنفيذي

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

الحمدُ للهِ الّذي أَنْزَلَ القُرآنَ هُدىً لِلنّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الهُدى وَالفُرقان، والصلاةُ والسلامُ على سيِّدِنا محمّدٍ ﷺ النَّبيِّ الأُمِّيِّ، الّذي بَعَثَهُ اللَّهُ في الأُمِّيِّينَ رسولًا منهم، يَتلو عليهم آياتِهِ ويُزكِّيهم ويُعلِّمُهُمُ الكِتابَ والحِكمة، وعلى آله وصحبِه ومن سارَ على نهجِه إلى يومِ الدِّين.

قال اللهُ تعالى:

﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾.

وقال سبحانه:

﴿كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِّنكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ﴾.

وقال رسولُ الله ﷺ: «خيرُكم من تعلَّمَ القُرآنَ وعلَّمَه».
وقال ﷺ: «إنَّ للهِ أهلينَ من الناس… أهلُ القُرآنِ هم أهلُ الله وخاصَّتُه».
وقال ﷺ: «كلكم راعٍ وكلكم مسؤولٌ عن رعيَّته».
وقال ﷺ: «ما نَحَلَ والدٌ ولدَه نِحلةً أفضلَ من أدبٍ حسن»؛ ولا أدبَ أزكى ولا تربيةَ أسمى من تربيةٍ قرآنية.

وانطلاقًا من هذه المعاني الرَّبّانيّة، وتجسيدًا لهدي القرآن والسُّنّة، جاء هذا الصَّرح العلميّ والدعويّ ليكون منارةَ علمٍ وإيمان، وسعيًا صادقًا لإحياء نار القرآن الكريم، وبناء الإنسان المسلم علمًا وسلوكًا.

مجمع الشيخ الشريف التجاني الإسلامي لتحفيظ القرآن الكريم ودراسة العلوم الإسلامية، السودان، ولاية سنار، مدينة كركوج الشريف محمد الأمين.

أهداف المشروع:

1/ تحفيظ القرآن الكريم. 2/ دراسة العلوم الإسلامية. 3/ دراسة اللغة العربية.

رؤية المشروع:

1/ المساهمة في تخريج أجيالٍ من العلماء والأئمة والدعاة المرشدين المستنيرين والمهتدين. 2/ توطين تحفيظ القرآن الكريم بالولاية باستخدام الوسائل التعليمية المعاصرة (المدارس القرآنية). 3/ ربط طالب القرآن الكريم بالضمان الاجتماعي وتوفير 4/ العيش الكريم له؛ لأنه حاملٌ لكتاب الله تعالى، فتكريمه أمانٌ لأهل الأرض.

أهمية المشروع:

نسبةً لعزوف بعض المجتمعات الإسلامية عن تحفيظ القرآن الكريم ودراسة العلوم الإسلامية واللغة العربية، وظهور خطر وسائل التواصل الاجتماعي وتكنولوجيا المعلومات والسوشيال ميديا، مع غزو الإمبريالية الغربية واستهداف المجتمعات الإسلامية، بالإضافة إلى تفشّي ظاهرة المخدرات وسط الشباب وتفكّك الأسر، وضعف المجتمعات الإسلامية وابتعادها عن ثوابتها الإسلامية والدينية والتربوية، فمن الأهمية بمكان أن تقوم مثل هذه المجمعات الإسلامية والمراكز الثقافية والتربوية لمناهضة ومقاومة هذا الغزو الثقافي الغربي، ثم الرجوع بالأمة الإسلامية إلى سيرتها الأولى.

البنية التحتية للمشروع:

المكوّن الداخلي للمشروع:

يتكوّن المشروع من ثلاث وحدات رئيسية كالآتي:

(الوحدة الأولى):

1/ الفصول والقاعات، به خمسة عشر نهراً وقاعتين كبيرتين تسع القاعة الواحدة ثلاثمائة طالب.

(الوحدة الثانية):

2/ مباني الإدارة ومساكن الطلاب.

(الوحدة الثالثة):

3/ مباني الأوقاف الإسلامية (بناء المسجد، مصنع للثلج، الفرن الآلي، المستودعات، الطلمبة، معاصر للزيوت، بئر ارتوازية للمياه، ومشروعات أخرى تحت التشييد: التدريب المهني، المركز الصحي، سكن المعلمين).

المكوّن الخارجي للمشروع:

لا يوجد مكوّن خارجي للمشروع.

ملحوظة:

كل هذه المنشآت – بعد فضل الله وتوفيقه – تمّت على النفقة الخاصة على يد صاحب المشروع الشيخ الشريف التجاني بن الشيخ الشريف محمد الأمين.

الهيكل الإداري للمجمع الإسلامي:

يتكوّن الهيكل الإداري للمجمع الإسلامي حسب النظام الأساسي لهذا المشروع الإسلامي الكبير من الآتي:

1/ مجلس الأمناء الذي يقوم بوضع السياسات لهذه المؤسسة واستقطاب الدعم لها. 2/ المدير العام أو رئيس المجمع الإسلامي. 3/ المدير الإداري. 4/ المدير الأكاديمي. 5/ ضابط العلاقات العامة. 6/ المدير المالي. 7/ مدير الحسابات والمراجع الداخلي. 8/ مدير المشروعات. 9/ أمين المخازن. 10/ الأمن الطلابي (الحرس).

تنبيه:

يمنح المجمع شهادات معتمدة في تحفيظ القرآن الكريم بعد أن يخضع الطالب للامتحان عبر لجنة أكاديمية معتمدة في تحفيظ القرآن الكريم من قبل الجهات الحكومية الرسمية. وفي المستقبل القريب يُنشأ قسم لدراسة علوم القرآن الكريم واللغة العربية والدراسات الإسلامية بعد تسجيله في وزارة التعليم العالي ومنحه درجة البكالوريوس في العلوم الإسلامية، بالإضافة إلى إنشاء مركز ثقافي إسلامي داخل المجمع الإسلامي لنشر الثقافة الإسلامية والسلوك الحضاري والسلم المجتمعي الذي دعا له الدين الحنيف.

نسأل الله تعالى التوفيق والقبول، وأن يستعملنا في عملٍ صالحٍ خالصٍ لوجهه الكريم، لخدمة الإسلام والمسلمين، والسلام على من اتبع الهدى.

إدارة مجمع الشيخ الشريف التجاني الإسلامي لتحفيظ القرآن الكريم ودراسة العلوم الإسلامية